من نحن

  • مركز تكنولوجيا لخدمات التعليم العالي والتدريب هو مكتب معتمد من قبل وزارة التعليم العالي بسلطنة عمان يعنى بتقديم خدمات التعليم العالي والتدريب تم ترخيصه في عام 2011م وذلك بموجب نظام مكاتب خدمات طلبة  لمؤسسات التعليم العالي في سلطنة عمان ويعمل مركز تكنولوجيا لخدمات التعليم العالي والتدريب على تقديم خدماته التعليمية من خلال المعاهد والمؤسسات التعليمية المتفق معها في بريطانيا والدول الأخرى وذلك من خلال ابتعاث الطلبة العمانيين وغير العمانيين للالتحاق بدورات تقوية وتطوير اللغة الإنجليزية .
  • ويقدم المركز كذلك خدمات التدريب لكل ما يتعلق بدورات تطوير المهارات الذاتية للافراد من طلاب وموظفين في كلا القطاعين الحكومي والخاص وذلك عن طريق تنظيم الدورات التخصصية في مختلف
  • الإختصاصات والمجالات المتنوعة ومما يخدم كل من الأفراد والمؤسسات للإرتقاء بمستويات الأداء والإنجاز للطلبة والموظفين على الصعيدين العملي والنظري وبمختلف المستويات .
  • ويقدم مركز تكنولوجيا لخدمات التعليم العالي والتدريب خدماته في كل مايتعلق بدورات تطوير اللغة الانكليزية في الدول الناطقة باللغة الانكليزية وذلك عن طريق الإلتحاق بدورات تعلم وتقوية وتطويراللغة الانكليزية في مدارس اللغة والمعاهد والكليات البريطانية المعترف بها من قبل المجلس الثقافي البريطاني ووزارة التعليم العالي في سلطنة عمان .
  • ويسعى مركزنا الى توفير أحدث الخدمات التعليمية وخدمات دورات اللغة الإنجليزية وخدمات القبول الدراسي في بريطانيا والعديد من دول العالم ، بالاضافة الى تقديم خدمات السكن و الإقامة للطالب والأستقبال في المطار وغيرها من الخدمات الاخرى ، كما يقدم المركز استشاراته لجميع الطلبة اللذين يرغبون بالاتحاق بالدورات والدراسة في الخارج ويساعدهم في إختيار الجامعة والمعهد المناسبين والتخصص المناسب لهم والدولة المناسبة للدراسة .
  • ويعتبر مركز تكنولوجيا لخدمات التعليم العالي والتدريب من أحدث المراكز المتخصصة في مجال الخدمات التعليمية في سلطنة عمان ، ويمتاز مركزنا بالتعامل مع اشهر الجامعات والمعاهد المعترف بها من قبل وزارة التعليم العالي بالسلطنة ، كما يوجد لدينا فرع للمركز في بريطانيا مسجل بشكل رسمي ومصرح به من قبل الجهات المعتمدة في المملكة المتحدة وهذا الفرع للمركز يقدم خدماته للمبتعثين ويحرص على متابعتهم خلال تواجدهم بالمملكة المتحدة منذ أن تطأ ادامهم الأراضي البريطانية وحتى مغادرتهم رجوعاً الى السلطنة.